أسرار الأعمال الروحانية السفلية

استكشاف الدواء و العلاج لعمليات تجديد تقنيات السحر

علاج السحر القديم المتجدد

استكشاف الدواء و العلاج لعمليات تجديد تقنيات السحر

للقلوب الواضح والباطن أي لجميع انسان إجراء بديهي للناس وتصرف سري عن الناس .. وكنا ذكرنا في مقالة سابقة كانت تحت عنوان فك السحر بشكل سريع من صدور شيوخ الروحانيات وشرحنا فيها كيف يمكن فك السحر بشكل سريع ونرجع للقول إن السحر يفتقر إلى كُل ما هو نجس، نجاسة القلوب والأدوات والمفردات والطرق وحتى نجاسة الأغراض والغايات، فلا يُراد بالسحر سوى الشرور والأذى، ودواء السحر لا يكون بالسحر، فمحُاربة الشر لا تكون بشر مثله، فالباطل لا يفله سوى الحق، والشر لا يحكم فوق منه سوى الخير، والله لا يُحب الظالمين، والسحرة هم أكثر الناس ظُلمًا وكُهربًا وعدوانًا وفسادًا والله لا يُصلح عمل المُفسدين،

فالله يقول في كتابه :”وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا”.

جلب الحبيب شيخ روحاني علاج السحر 
ومن أشكال السحر ما هو مُتجدد، فتُحديثين البيعة للساحر متى ما مرت أعلاه معروف السحر والتوكيل على المسحور وقد يكون السحر المُتجدد سُفليًا فيكون الشيطان وقتها متُعلقًا بمادة السحر وتتجدد وتنشط من وقت لآخر، ومن أشكال السحر المٌتجدد ايضاً هو السحر النجمي وهو المُتعل بالنجوم والطلاسم سوى أنه قليل وجودهًا جدًا ويكون ذلك الفئة من السحر متُمستجدينُا على نحو أتوماتيك لكن يقوم الساحرُ أو المُعالج بفسخه وإنهاءه كُليًا، والساحرُ هُنا لو توفي مثلا أو حتى في ظرف وفاة الشيطان المُوكل بالسحر فإنه يُعيد توكيل واحد من الشياطين بالسحر لأجل أن يُجدده مرة ثانية على جسم العليل بإصرار حاد على الأذى والضرر وذكرنا في مقالة سابقة كذلكً مقال جوهري بشأن السحر المتجدد وقد كان عنوانها اقوى دواء للسحر المتجدد في اسبوع فرد .

والشيطان لا يُريد خير الإنسان أبدًا، فالشيطان لا يقبل سوى الشر، فيعكف على أصحاب القلوب المريضة ليُنشد أن يوقعهم في فخاخ البغض والكره والزنا والفواحش

فيقول الله في كتابه :” وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى? مُلْكِ سُلَيْمَانَ ,, وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَ?كِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ,, وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى? يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ,, فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ,, وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ,, وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ,, وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ,, وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ,, لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ”.

والدواء هُنا يفتقر الفصل الكامل بين السحر والمسحور وهذا بفسخ السحر أو اتلافه سواء باستفراغه أو العثور عليه أو حتى الدُعاء بإبطال عُقدته، وبعدها يُمكن طرد الشيطان المُوكل به على نحو ختامي عن الموبوء ثم يتعهد بعدها بالتحصن والأذكار والأوراد وقراءة القرآن، ومن طُرق الدواء أيضاً استعمال زيت الزيتون ودهن أدنى تبين المُصاب أو الموبوء أو إضافة المسك الأسود للعلاج ومع الدهن توُضح لاصقة للظهر، مع كثرة الدُعاء وسماع وترديد أذكار الفجر والمساء وقراءة الرُقية القانونية خصوصًا قبل الغفو، مثلما يتوجب أيضًا قراءة سورة البقرة كاملة إثنين من المرات في اليوم حتى الآن تضرع الصباح وبعد التضرع العصر ويكون الشفاء بإذن من الله سبحانه وتعالى.

والدواء بالحجامة من الموضوعات المشهورة أيضًا ومُعترف بها في التداوي، مثلما أنها واردة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فعن سمرة بن جندب رضي الله سبحانه وتعالى عنه صرح: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ” فدعا الحجام, فأتاه بقرون, فألزمه إياها, ثم شرطه بشفرة ” فدخل أعرابي من بني فزارة, فلما رآه يحتجم- ولا عهد له بالحجامة ولا يعرفها – أفاد: ما ذاك يا رسول الله؟, علام تترك ذاك يقطع جلدك؟ , صرح: ” ذاك المقدار “, أفاد: وما المقدار؟ , أفاد:” ذاك من خير ما تداوى به الناس”.

والابتلاء من لدى الله له أجره الضخم والأنبياء هم أكثر الناس ابتلاءً لإيمانهم والرسول عليه الصلاة والسلام يقول في المحادثة :” ما يُصيب المسلم من همٍّ ولا غمٍّ ولا حزنٍ ولا مرضٍ حتى الشوكة يُشاكها سوى كفَّر الله بها من خطاياه”، وما خلق الله داءً سوى وخلق مع العلاج فطلب منا البحث عن العلاج وطلب التداوي فيقول في المحادثة عليه الصلاة والسلام :”تداووا عباد الله، فإن الله ما خلق داءً سوى خلق له علاج، علمه من علمه وجهله من جهله”.

والتحملُ على الابتلاء له عقوبة ضخم لدى الله

فيقول في حق الصابرين في قرآنه العظيم :” وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالمنخارُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ*أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ”، فالاستعانة بالصبر وجوب لدى المؤمنين وهي ليست بالأمر الهين المتواضع فلا يقوى على الجلَد سوى المؤمن الحق، فيؤكد الله في كتابه أيضًا في حق الصابرين :” وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ”.

علاج السحر القديم المتجدد

 

ومع السحر المُتجدد تُوجب الالرُقية المُتجددة، فالرغبة المتُأصلة والمتكررة في تسجيل الأذى والإصرار على هذا يفتقر معها الإصرار والتحدي والجلَد على الإبتلاء، ” ما جئتم به السحرَ إنَّ الله سيُبْطله إنَّ الله لا يُصلح عمل المفسدين”، فالله سُبحانه وتعالى يقف بالقرب من عباده المظلومين، فالحق ينتصر مستديمًا في التتمة، فلا يُفلح الساحرُ حيث جاء، ينبغي إذن الإكثار من الدُعاء والمُحافظة على الرُقية التشريعية، قراءة آية الكُرسي وخواتيم سورة البقرة، سورة الوفاء والمُعوذتين، كُل ذلك على نحو مُنتظم حتى يُتم الله الشفاء.

ومن الأشياء التي تُساعد على تعجيل موضوع الدواء هو تخبئة موضوع الدواء على نحو ختامي والكتمان على ذاك ومُداومة الاستشفاء بالقرآن وبالسُنة النبوية، فعن معاذ بن منطقة جبلية – رضي الله سبحانه وتعالى عنه – أفادصرح النبي صلى الله عليه وسلم: “استعينوا على انجاح الحوائج بالكتمان ، فإن كل ذي نعمة محسود”، مثلما وجب أيضًا تكثيف قراءة الرُقية التشريعية بمقدار المُستطاع حتى يُتم الله الشفاء بأسلوب كُلي، فإصرار الساحر والشيطان على الأذذى يُوجب علينا نحن الإصرار على الدواء والتداوي بالقرآن، فيتأذى الساحر من سحره بمُداومتنا على تحدي ذلك السحر بالقرآن والرُقية التشريعية والعروق والأذكار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أما عن تكثيف التداوي بالأعشاب مع الرُقية التشريعية مثل حبة البركة أو الحبة السمراء وتمر عجوة البلدة وزيت الزيتون أو حتى التداوي بالعسل وغيره من معدات الدواء القانونية الأخرى يُساعد هذا كُله على سُرعة التداوي والدواء، ويُمكن التداوي ايضا باستعمال السدر أو مغاطس الماء معتدل الحرارة مع السدر والمسك الأبيض والزعفران كُل تلك الأدوات وظيفة ووجوب في عملية الدواء والتخلص من الشياطين والدواء أولًا وأخيرًا هو وجّه بيد الله سُبحانه وتعالى سوى أنه دعوة منا البحث عن العوامل وطلب الدواء.

“وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ” ويقول الله في سورة الكهف :” وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه”، وقد كان النبى صلي الله فوقه وسلم يعوذ الحسن والحسين بقوله “أعيذكما بكلمات الله الكاملة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة”، مثلما وصى عليه الصلاة والسلام قرينة جعفربن أبى طالب رسالة أبناءها من العين حالَما رأى أجسادهم هشة وأخبرته أن العين تصيبهم و هذا في حوار جابر بن عبد الله “رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لآل حزم في رقية الحية . وصرح لأسماء فتاة عميس “ ما لي أشاهد أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الاحتياج ” صرحت : لا . إلا أن العين تسرع إليهم . أفاد ” ارقيهم ” أفادت : فعرضت فوق منه . فقال ” ارقيهم”.

كيفية تم تجريبها عندنا ولله الشكر أثبتت جدارتها في دواء السحر المتجدد ؟

الحلتيت له تسمية اخرى متعارف فوقها وهو واضح باسم صمغ الأنجدان، وهو صمغ يمتاز برائحة كريهة وذوبانه يسير ويستخرج من حشيشة الكلخ وقد برز استعمال الحلتيت من القدم في الطب الشعبيّ والروحاني لمداواة الكثير من الأمراض العضوية أو السحر والمسّ الشيطاني وغيرها من الأشياء وفي ذاك الموضوع سنتعرف أكثر على الحلتيت من جهة إمتيازاته والأضرار التي على الأرجح أن يتسبب فيها للجسد .

فهو من اقوى البخورات المستخدمة في دواء السحر .. فالحلتيت يستعمل لمداواة السحر المتجدد وله مفعول صلب في ابطاله فتحضر قدَح زيت زيتون و وتحط مع زيت الزيتون معدل 3 غرام أو 5 غرام من الحلتيت وتدفئ زيت الزيتون والحلتيت بحمام ماء دافئ حيث تحط حاوية فيه لتر ماء على النار وتحط زيت الزيتون في قارورة مقفلة وتضعها في الماء لأجل أن يصبح دافئ لفترة 1/2 ساعة ثم تأخذ الزيت بعدما يكون قد برد ويدهن منه جسم الجريح من السحر المتجدد بشكل ممتاز ما إذا كان رجل أو امرأة ثم عقب الدهن تذهب إلى الغفو ويؤْثر في أعقاب الدهن أن تقرأ سورة الصافات وسورة يس وتلك الأسلوب الشيخ المغربي شيخة روحانية خاتم روحاني والكيفية من أمتن الأدوية للتخلص من المس العاشق ويذكر أن الحلتيت أمتن من المسك الأحمر في دواء السحر المتجدد وهي حقيقة مختبرة وحالات عديد قد تحسنت بذاك الدواء .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: