أسرار علاج السحر

دواء السحر بشكل حاسم و تفسير مفهوم السحر الماكر والكريه

علاج السحر

دواء السحر بشكل حاسم و تفسير مفهوم السحر الماكر والكريه

في تلك المقالة سنتحدث عن المفهوم العام للسحر والمفاهيم التامة بخصوص الجن فمن ههم الجن واين يسكنون

وما هي اشكالهم فسنتحدث ونشرح عن نقط وظيفة وما سنتحدث عنه هو عن سورة الجن

و سفيه الجن و ذرية ابليس الرجم الشهبي و المادة والطاقة والطاقة الهدامة .

فسورة الجن هي سورة مكية عدد آياتها 28 آية وترتيبها في كتاب الله الخاتم الثانية والسبعين

وتجهيز نزولها أربعون إنخفضت عقب العادات وقبل سورة يس جلب الحبيب شيخ روحاني علاج السحر 

تتكلم السورة عن الجن وطبيعة الجن وأوصاف الجن أكثريتها أخصائي بالجن وأساليبهم

وتحدثنا في نص أسبق كان عنوانه استعمال سورة يس في دواء السحر ووضحنا طريقة

دواء السحر بسورة يس وتستطيعون الاطلاع على النص فهو نافع وشيق .

والسؤال الهام ماذا يشير إلى الجن و الشياطين؟

يقتضي التمييز بين الجن العاديين وبين الشياطين

فالشياطين هم المنحى الكافر من الجن

و كلمة الجن بمعنى المختفي والغير واضح كليا ولذلك يطلق عليه الجنين لأنه طفلاً لم يتضح حتى الآن

صرح هلم في سورة الفنان الآية 32 (وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم)

وتحدث إيتي في سورة الأنعام الآية 76 عن ابراهيم عليه أفضل السلام ( فلما جن فوق منه الليل رأى كوكباً)

الجن العاديون مختلفون في مذاهبهم ففي سورة الجن الآية 11 يقول الجن عن ذاتهم

(و إنا مِنَّا الصَّالِحُونَ و منا دون ذاك كنا طَرَائِقَ قِدَدًا) حتّى يقولوا ( و أنا منا المسلمون ومنا القاسطون )

إذا ملحوظ أنهم يشكلون مذاهب متنوعة أما الشياطين وعى الجهة الكافر كله المخلوق من ذرية مخلوق

شخص من الجن هو ابليس لقبه الشيطان ولقب الشيطان من الممكن أن يطلق حتى على البشر الشريرين

فقال إيتي صراحة في سورة الإنعام الآية 112 (شياطين البشر والجن )ورِجل شياطين البشر حتى عن شياطين الجن

وإذا رأوا الذين آمنوا صرحوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم صرحوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون أي شياطينهم من البشر

وإبليس هو فرد من الجن وليس هو أبو الجن مثل سيدنا آدم

لذا صرح الله سبحانه وتعالى في سورة الكهف الآية خمسين (سوى إبليس كان من الجن )

ماذا تعني كلمة إبليس ؟

كلمة إبليس في اللغة تعني اليائس أو القانط

أفاد إيتي في سورة الروم الآية 12 ( ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون )

أي يدخلون في فترة اليأس من رحمة الله

سورة المؤمنون الآية 77 ( فتحنا عليهم بابا ذا وجع بالغ فإذا هم هم فيه مبلسون)

لهذا الله يخاطبه باسمه الشخصي إبليس وفق سورة ص الآية 75( أفاد يا إبليس ما منعك أن تسجد )

إذاً هم المنحى الكافر إلا أن كل الشياطين من الجن هم ذرية إبليس قطعاً لهذا أفاد الله سبحانه

وتعالى في سورة الكهف الآية خمسين (أفتتخذونه وذريته ) ولم يقل أتتخذونهم وذريتهم

إذا فحسب الجهة الشرير وذريته لاغير هم القريبون من الإنس لماذا ؟

الجن العاديين ليس لهم أي اتصال مع الإنس أي لا يسكنون الحمامات ولا يسكنون الأضرحة ولا المواضع المهجورة

ولا يظهرون ليلا وفق ما ورد في سورة الأحقاف الآية ثلاثين ( وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن

فلما حضروه صرحوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين تحدثوا يا قومنا إنا سمعنا كتاباً أنزل من في أعقاب موسى

وهنا لم يذكر عيسى أي أنهم لم يسمعوا بالإنجيل تماما وذلك يدل على أساس أنه بقيت المسيحية قبل الإسلام

زيادة عن ستمائة عام فهل الجن لم يشاهدوا كنيسة أو راهباً

وكتبنا سابقا موضوع تحت عنوان دواء السحر الخارق وماهي أساليب أعلن السحر تَستطيع الاطلاع

فوقه للوقوف فوق التفصيلات بشأن أعلن السحر والأسلوب والكيفية المتبعة في صرح السحر .

لم يشاهدوا قسيساً لم يسمعوا أحداً يتلو الإنجيل ؟

ولذا يدل على أساس أنه لا يملكون أي علاقة تماما مع البشرية أي أنهم لا يقومون بعملية التلبس

وما يطلق عليه عملية التلبس نشهده في قليل من المجتمعات الفقيرة أو الهابطة علمياً

الشيطان هو العدو الموضح خسر صرح إيتي

(إن الشيطان لكم عدو موضح )

فهذا العدو الموضح هو فحسب سمح الله له بالاقتراب من البشرية فطالما ذلك الشرير هو عدو موضح

وهو الأكثر قربا إلى الإنس فمن الأولى أن ذلك الشرير هو ما يتلبس إلا أن مثلاً لو كان إنسان

ذاهب إلى التضرع لا يمكن له ذلك الشرير أن يتلبسه لأجل أن يمنعه أصلاً من تأدية الدعاء لأنه هو الأوحد الذي يرانا

صرح إيتي في سورة الطقوس الآية 27 ( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم )

فهذا الذي يرانا وذلك القريب منا هو ما يقوم بعملية التلبس

وما دام أن الله سبحانه وتعالى يقول ( إن كيد الشيطان كان ضعيفا ) إذاً فكل كيد الشيطان هش وغير قادر

أن يتلبس إنساناً فهل يعقل أن يجيء جني بسيط ليس له أي رابطة مع الإنسانية لم يسمع حتى

بعيسى عليه أفضل السلام لأجل أن يتلبس إنساناً عادياً ويضعه في تلك الأوج من الهلوسة علينا أن نعيد التفكير

جيدا في ذلك المسألة الذي يعرف بإسم التلبس فالجن العاديين وفق ما ورد في سورة الأحقاف

أنهم ليس لهم أي رابطة مع البشرية والعلة أنهم لم يسمعوا بعيسى عليه أفضل السلام

إذاً تبدو سورة الجن و سورة الأحقاف أن الجن العاديون من بينهم المسلمون ومن ضمنهم القاسطون ومن

ضمنهم الصالحون الشيخ المغربي شيخة 

إلا أن الفصيل الشرير إبليس وذريته الذين يروننا من حيث لا نراهم فلو كان إنسان ما يمكن له

أن يشاهد الجني فيجب أن يشاهد إبليس لأن إبليس من الجن

إلا أن كلما أفاد الله سبحانه وتعالى في الطقوس آية 27 (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم سوى إبليس )

إذاً الآية حسمت المسألة فكل إنسان يقول أنه رأى جنياً هو يسكن في إطار مدة من التلبيس البصري

على الأرجح يكون في حال الرهبة ليس إلا تقوم الشبكية بمنح نبضات كهربائية مثل الإنسان الذي يشاهد منام أو رؤيا

أصلاً الأجفان مطبقة إلا أن مع ذاك هو يشاهد ويذهب ويتحدث فالشبكية تمنح نبضاً كهربائياً من وراء

القزحية ذلك النبض الكهربائي يتبدل في الذهن إلى صور فالإنسان في ظرف الفزع يشاهد أشياء

وفق اعتقاده أنها حاضرة إلا أن في الحقيقة ليس لها وجود والداعِي أوضحه الله صراحة مع موسى عليه أفضل السلام

حيث صرح الله سبحانه وتعالى لموسى (لا تخافا إنني معكما اسمع وأرى ) فإذا موسى لم يخف فإن الكيد الذي نهض به السحرة

سيصبح كيداً تافهاً وليس له تكلفة حقيقية أو بصيرة حقيقية إلا أن كلما موسى عليه أفضل السلام فأوجس في ذاته خيفة

خيل إليه من سحرهم أنها تنشد لهذا صرح الله سبحانه وتعالى (وسحروا أنظار الناس )

فموضوع التخيل والتلبس هي عمليات تلبيس للبصر ينبغي أن نتخلص من تلك الأوهام وأن يسكن المجتمع بحالة

سليمة وآمنة ولا نخاف من الحمام أو الأضرحة والمواضع المهجورة ونقول قد يتلبسني جني فلنبقى متوازنين

ونبقى بالحكمة ونبقى بتلك الصحة والعافية .

علاج السحر

ما هو الإختلاف بين الحطب والحصب ؟

لماذا الجن يقولون في الآية رقم 11 عن ذاتهم (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا )

في حين صرح هلم في سورة الأنبياء الآية 98 عن الإنس ( وما تعبدون بلا الله حصب جهنم )

وتحدث في سورة البقرة عن النار (وقودها الناس والحجارة )

في اللغة العربية لا يمكن أن نعطف شيئين مختلفين يشير إلى مثلاً لا أقول للواحد أحب شرب القهوة والسيارة

إلا أن لماذا صرح الله تعالى وقودها الناس والحجارة ؟

الدافع أن ذاك الفئة من الناس الذين سيدخلون جهنم أدمغتهم متحجرة مثل الحجارة ثم قست قلوبكم فهي

كالحجارة أو أقوى قسوة لذا متى ما صرح حصبوا جهنم والحصب من الحصباء أي أن عقولكم متحجرة وهي كالحصباء أو

كالحجارة

لذا استخدم كتاب الله الخاتم كلمة الحصب مع البشر فيما استخدم الحطب مع الجن

لأن الجن خلقوا من نار و في جهنم يكون مكونات النار متقاربة مع مركبات الجن الذين خلقوا من نار أدرك فيما يتعلق

إلى جهنم حطب في حين الإنس الذين سيدخلون جهنم أدمغتهم متحجرة تهيؤات أكثر قربا ما يكون إلى الحصب

والحصباء لهذا كتاب الله الخاتم استخدم ذلك الصنف المدهش من البلاغة اللغوية بين الحصب والحطب

المشاحنة بين المادة والطاقة

حياتنا الدنيا جميعها تقوم على تصارع بين المادة والطاقة فالإنسان خلق من طين وهي مادة والجان

خلقوا من الطاقة ويقول إبليس صراحة وفق ما ورد في سورة الطقوس الآية 12

(صرح أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين )

إذاً ذاك التشاحن بيننا وبين المنحى الكافر الغير مرئي فيما يتعلق لنا هو مواجهة يقوم بين مادة وطاقة

وهنا شرح الرسول محمد عليه الصلاة والسلام بالحديث الشريف

( إن الشيطان يجري من الإنسان مسار الدم )

أي أن تلك الطاقة باستطاعتها أن الدخول إلى ضِمن تلك المادة وتجري وتتغلغل في داخلها لتخريب الطاقة الإنسانية

ولذا ما أوضحه أيوب عليه أفضل السلام وفق ما ورد في سورة صاد الآية41

(إني مسني الشيطان بنصب وألم )

يقصد صار عندي خلل في الطاقة نتيجة لـ تلك الطاقة الشريرة التي تغلغلت في نطاق تلك المادة

لهذا في سورة المجادلة الآية 19

(سيطر عليهم الشيطان )

والسيطرة بعلم النفس هو تسلط

بال وشعور على الإنسان لهذا أفاد الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة الآية 275

(يتخبطه الشيطان من المس)

وذلك المس هو ما يجعل الإنسان في وضع عام من الضغط النفسي والخوف من الغد أو الآخرين أو المجهول

لهذا ورد في سورة آل عمران الآية 175 (ذلكم الشيطان يخوف أولياءه )

في حين الله وصى رسوله الكريم أن نفرح (قل فبفضل الله ورحمته فبذلك فليفرحوا )

إذاً الرسالات لأجل أن نفرح فيما الشيطان يخوف أولياءه

ما الوسائط التي يجريها إبليس وذريته للعثور على كل ذاك الخلل بالطاقة في الإنسان ؟

سنذكر أكثر أهمية سبع طرق لأجل أن يقوم إبليس بتحقيق أهدافه فقد أضل منكم جبلاً بكثرة تلك الطرق

أولاً : النزغ هو وسوسة للشك في العقيدة صرح هلم في سورة الطقوس الآية عشرين (إما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ

بالله )

ثانياً : الهمز هو التهور والحنق أفاد إيتي في سورة المؤمنون الآية 97 (من همزات الشياطين )

ثالثاً : المس أي يجعل الإنسان بحالة حيرة صرح هلم في البقرة الآية 275(يتخبطه الشيطان من المس )

رابعاً : الوحي بهدف التفكير الخاطئ في الحياة أفاد هلم في الأنعام الآية 121 (إن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم )

خامساً : الطائف وهو التحايل بالذاكرة أفاد تعال في الطقوس الآية 201 ( إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم

مبصرون

( من المشاهدة وليس النظر )

سادساً : الأز هو التحريض على نحو مستديم على الأخطاء والكفر صرح إيتي في سورة مريم الآية 83

( إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تأزهم أز)

سابعاً : الاستهواء على الشهوات أفاد هلم في سورة الأنعام الآية 77 (كالذي استهوته الشياطين )

الجن العاديون كانوا أكثر قربا إلى الهداية من ضمنهم إلى الإنس ليس لديهم جدل أو خلافات مع الرسل والأنبياء

بجميع بساطة وفق ما ورد في سورة الجن الآية 13 ( وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به )

فقال عليه الصلاة والسلام بما معناه سبقتكم الجن إلى الإيمان

ايضاً ورد في الآية الأخيرة من سورة الجن (وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا)

إذاً ثمة تفاوت بين الإحصاء وبين العد

العد نعطي رقماً مجرداً أما الإحصاء فنعطي الرقم مع طبيعة المعدود

مثلاً يبقى في تلك البلدة 5000 مهندس فهذا عدد

أما الإحصاء نقول مهندسون اختصاص كذا أو مهندسون معهم دكتوراه في كذا مهندسون ميكانيك وبالتالي

لذا صرح إيتي (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) فكل نعمة من نعم الله لا يمكن لنا أن نحصي مزاياها كالسمع والنظر

والصحة

إذاً عليكم عدم الرهاب إطلاقاً الأمر الذي يطلق عليه ترتدي الجن لأن الشياطين من الجن هم العدو الموضح لنا تهيؤات الأكثر قربا لنا

صرح إيتي في سورة الإناث الآية 76

( إن كيد الشيطان كان ضعيفاً )

ماهي اعراض السحر ؟؟

ستذكر اعراض السحر لاول مرة فانتبه لها

هنالك نوعين من الاعراض المرتبطة بالسحر ما إذا كان جراء اقتران شيطاني أو بدونه وتقسم الى اعراض خاصة

اولا – اعراض إصطحاب للمرض وهي :

– سوف تظهر عموم مظاهر واقترانات الصرع على الموبوء لو كان نفوذ السحر جراء تسلط الأرواح الخبيثة على الموقف

– اعراض معاكسة للواقع مثل الكره بين القرينة والزوج أو الضد من هذا حتى الآن الإحساس بالألفة والمحبة والمودة

أو كره الشغل حتى الآن النشاط والاجتهاد ، أو كره ذوي القرابة عقب الود والصفاء ونحو هذا من أشكال أخرى

ولا بد قبل ذاك التيقن من مختلَف الجوانب الأخرى المرتبطة بالحالة المرضية كالنواحي الاجتماعية والأسرية والاقتصادية ونحوه

لأن العوامل قد تتعدد ، وقد يكون المسألة ناتجا عن الأوضاع والأسباب المشار إليها آنفا ، أو أن يعزى الموضوع للحسد والعين ونحوه .

– لدى قراءة الآيات المرتبطة بالسحر يأتي ذلك التأثر ويكون صارما .

– حدوث الاستفراغ خصوصا في وقت الرقية التشريعية أو حتى الآن استعمال الدواء الروحاني الضروري ويلمح ذاك

المسألة مع قليل من الحالات المرضية التي أعطيت مادة السحر من خلال الفم ، وقد تكون المواد المستفرغة

غريبة اللون والشكل ، وقد يحصل مع الاستفراغ مغادرة قطع من الدم القاني أو شعر أو خيوط معقدة ونحو هذا من أشياء

– يلمح بالعادة أن تعذيب الصرع والاقتران المرافق لحالات السحر يكون أقوى بشكل أكثر منه في الحالات المرضية

الأخرى التي تتكبد من صرع الأرواح الخبيثة ، كالحسد والعشق ونحوه .

ثانيا – اعراض مرتبطة بطبيعة مادة السحر وطبيعة السحر

– إحساس بحرارة تنطلق من جسم العليل لدى قراءة الرقية التشريعية منها وتتنوع درجة السخونة على حسب قوة السحر وتأثيره روحانية خاتم روحاني

ومن المعتاد أن ينطبق ذاك الوصف على الخواتم أو الحديد أو الرصاص أو عدد محدود من التمائم ونحوه .

– الامكنة التي يقبر بها السحر عامة تكون قد فسدت .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: